banat - بنات
فاقد الشىء لا يعطيه  Oouuso10
banat - بنات
فاقد الشىء لا يعطيه  Oouuso10
banat - بنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

banat - بنات

نحن نقدم لك كل ماهو جديد ومفيد وعلمى وبناء
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصوراللعاب والترفيهالتسجيلدخولتهانىعزاء واجب
Tumblr Codes
**** **** **** ****
نتائج الشهادات
 
 
 
 
أجمل الألعاب
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مكتبة الصور
فاقد الشىء لا يعطيه  Empty
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

 

احداث منتدى مجاني
 

 

 فاقد الشىء لا يعطيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مودى




عدد المساهمات : 980
تاريخ التسجيل : 16/07/2010

فاقد الشىء لا يعطيه  Empty
مُساهمةموضوع: فاقد الشىء لا يعطيه    فاقد الشىء لا يعطيه  Icon_minitime1الأحد مارس 03, 2013 10:03 pm

إن المعلم ـ عامة ـ يتولى أجل الأعمال وأعظمها، ولقد صدق أمير الشعراء، حين قال:

قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا

لكن معلم اللغة العربية ـ خاصة ـ يحتل المكانة السامية بين المعلمين، والمقام الرفيع، والدرجة العليا، فمعلم العربية لا ريب فى أنه صفوة الصفوة وقائد القادة بين العاملين.

إن معلم العربية لا يعلم مادة كسائر المواد، وإنما يعلم اللغة، وهى كما قالوا عنها رواد التربية والتعليم "وعاء يصب فيه جميع المواد ويستوعب الحقائق والخبرات الإنسانية تفكيرا وتعبيرا".

ومن هنا فإن مكانة معلم العربية من مكانة العمل العظيم، الذى يؤديه، وهو تدريس لغة قومية للناشئة، ونقلها إلى الأجيال، وتدريس لغة بدونها لا نتلوا القرآن، ولا نعرف أحكامه، وتدريس لغة بدونها لا يصيب أى تقدم فى أى مادة دراسية أخرى، وهذا ما انتهت إليه التجارب العلمية للتربوبين، إن الطفل الذى لم تتح له فرصة تعليم العربية السليمة، عرضة لتعليم العربية الرديئة، بل أنه عرضة لا كتساب عادات رديئة فى التفكير نظرا للارتباط الوثيق بين اللغة والفكر، ويعنى هذا أننا حينما نعد معلم العربية فإننا لا نعد معلم لمجرد مادة دراسية، وإنما نعد المعلم الأساسى الذى تقوم على أكتافه العملية التعليمية ككل، تلك هى مكانة معلم اللغة فى البناء الحضارى للأمة، لأنه يحمل أمانة حماية اللغة ونقلها سليمة إلى الأجيال.

لكن للأسف الشديد، أن هذا التصور المثالى للمعلم العربية بعيد كل البعد عن الواقع الموجود فى البلاد العربية الآن، لأن معلم اليوم ما هو إلا تلميذ الأمس، وهذا كما نعلم أنه تعلم فى ظروف سيئة وسط أعداد هائلة من التلاميذ دون أن يجد الفرصة الكافية للتدريب واكتساب المهارات العملية فى الاستعمالات اللغوية، وتعلم أيضا فى ظلال مناهج لم تحقق الهدف أو إدراك الغاية المرجوة منها، ومقتضى هذا أن معلم اللغة العربية بما هو عليه الآن جزء من المشكلة التعليمية، لأن فاقد الشىء لا يعطيه، ولأنه منذ أن دخل المدرسة حتى تخرج من الجامعة بعيد عن ذوق اللغة أو اكتساب ملكيتها، فلم يسلم له قلم، ولم يصح منه لسان، فكيف يعهد إليه تدريس اللغة؟ وماذا عسى أن يعلمه للتلاميذ؟ وأن هذا يؤكد أن أكثر من يعلمون العربية اليوم لا يعرفونها، فكيف يعلمونها؟

هذه هى القضية وتلك هى المشكلة، التى ينبغى بل يجب بعد ثورة عظيمة أتت على أرواح الشهداء، وقدمت مصر فلذات أكبادها من أجلها، أن تتضافر الجهود وتتسابق الهمم وتخلص النوايا وتخلص الغايات فى حلها، وتتجاوز أثارها المدمرة، لأنها قضية الذات، ولأنها قضية من قضايا الأمن القومى للبلاد، فمن هانت عليه لغته هانت عليه كرامته، ومن فرط فى لغته فرط فى عرضه، ولا حضارة بدون لغة ولا تقدم بدون لغة سليمة، يعلمها معلم جيد وقادر على نقلها إلى الأجيال بشكل سليم ودقيق، ولا تقرب إلى الله ولا إلى كتابه إلا بمعرفة لغة القرآن معرفة دقيقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فاقد الشىء لا يعطيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
banat - بنات :: الفئة العامة :: منتدى التعليم-
انتقل الى: